Overblog Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog

Reconverti (e) : Doit-on faire une aqiqa ?

Publié le par عيس ا بو ا نس


Sans-titre-2.gif Question :

J'aimerai savoir si un(e) converti(e) est tributaire de sa 'aqiqua ou non comme le nouveau né muslim ?
baraka Allahou fikom
 
Réponse :

J'ai posé la question hier sur msn à Cheikh Abu 'Assem et il m'a dit qu'il n'y pas de mal a ce qu'il fasse la 'Aquiqa même en étant grand .


Bref je l'ai reposé ici a Cheikh 'Ali Reda et j'attend sa réponse : ici

Cheikh m'a répondu :

Oui, il a été authentifié que le Prophete salla Allahu alayhi wa sallam a fait la 'aqiqa pour lui , regarde ( Assahiha) [ un livre de Cheikh al Albani] numero 2726)

" Il a fait la 'aqiqa pour lui apres avoir été envoiyé comme Prophete".

Apres cheikh détaille et comme c'est un mohadith mashallah il detaille bien le hadith en arabe 

نعم ؛ فقد صح أنه عليه الصلاة والسلام عق عن نفسه في كبره ؛ وانظر ( الصحيحة ) : برقم ( 2726) - " عق عن نفسه بعدما بعث نبيا " :

قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 6 / 502 :

روي من طريقين عن أنس رضي الله عنه : الأولى : عن عبد الله بن المحرر عن
قتادة عنه . أخرجه عبد الرزاق في " المصنف " ( 4 / 329 / 7960 ) و من طريقه ابن
حبان في " الضعفاء " ( 2 / 33 ) و البزار في " مسنده " ( 2 / 74 / 1237 - كشف
الأستار ) و ابن عدي في " الكامل " ( ق 209 / 1 ) و قال : " عبد الله بن محرر
رواياته غير محفوظة " . و قال البزار : " تفرد به عبد الله بن المحرر ، و هو
ضعيف جدا ، إنما يكتب عنه ما لا يوجد عند غيره " . و أورده الذهبي في ترجمته من
" الميزان " على أنه من بلاياه ! و عزاه الحافظ في " التلخيص " ( 4 / 147 )
للبيهقي ، و قال : " و قال : منكر ، و فيه عبد الله بن محرر ، و هو ضعيف جدا ،
و قال عبد الرزاق : إنما تكلموا فيه لأجل هذا الحديث . قال البيهقي : " و روي
من وجه آخر عن قتادة ، و من وجه آخر عن أنس ، و ليس بشيء " . قلت : أما الوجه
الآخر عن قتادة فلم أره مرفوعا ، و إنما ورد أنه كان يفتي به ، كما حكاه ابن
عبد البر ، بل جزم البزار و غيره بتفرد عبد الله بن محرر عن قتادة ، و أما
الوجه الآخر عن أنس فأخرجه أبو الشيخ في " الأضاحي " ، و ابن أعين في " مصنفه "
، و الخلال من طريق عبد الله بن المثنى .. " . قلت : و هي الطريق الآتية ، و قد
أخرجها جمع آخر أشهر ممن ذكر كما يأتي . و التفرد الذي حكاه عن قتادة سيأتي رده
من كلام الحافظ نفسه . و الطريق الأخرى : عن الهيثم بن جميل : حدثنا عبد الله
بن المثنى بن أنس عن ثمامة بن أنس عن أنس به . أخرجه الطحاوي في " مشكل الآثار
" ( 1 / 461 ) و الطبراني في " المعجم الأوسط " ( 1 / 55 / 2 رقم 976 - بترقيمي
) و ابن حزم في " المحلى " ( 8 / 321 ) و الضياء المقدسي في " المختارة " ( ق
71 / 1 ) . قلت : و هذا إسناد حسن رجاله ممن احتج بهم البخاري في " صحيحه " غير
الهيثم ابن جميل ، و هو ثقة حافظ من شيوخ الإمام أحمد ، و قد حدث عنه بهذا
الحديث كما رواه الخلال عن أبي داود قال : سمعت أحمد يحدث به . كما في " أحكام
المولود " لابن القيم ( ص 88 - دمشق ) ، و من العجيب أنه أتبع هذه الطريق
بالطريق الأولى ، و قال : " قال أحمد : منكر ، و ضعف عبد الله بن محرر " . و لم
يتعرض لهذه الطريق الأخرى بتضعيف ! و كذلك فعل الطحاوي و ابن حزم ، فيمكن
اعتبار سكوتهم عنه إشارة منهم لقبولهم إياه ، و هو حري بذلك فإن رجاله ثقات
اتفاقا غير عبد الله بن المثنى و هو ابن عبد الله بن أنس بن مالك ، فإنه و إن
احتج به البخاري فقد اختلفوا فيه اختلافا كثيرا ، كما ترى في " التهذيب " و
غيره ، و ذكره الذهبي في " المتكلم فيهم بما لا يوجب الرد " ( 129 / 190 ) ،
فهو وسط . و أفاد الحافظ ابن حجر في " مقدمة الفتح " ( ص 416 ) أن البخاري لم
يحتج به إلا في روايته عن عمه ثمامة ، و أنه إنما روى له عن غيره متابعة . قلت
: فلعل ذلك لصلة عبد الله بعمه ، و معرفته بحديثه ، فهو به أعرف من حديث غيره ،
فكأن البخاري بصنيعه هذا الذي أشار إليه الحافظ يوفق بين قول من وثقه و قول من
ضعفه ، فهو في روايته عن عمه حجة ، و في روايته عن غيره ضعيف . و لعل هذا هو
وجه إيراد الضياء المقدسي للحديث في " المختارة " ، و سكوت من سكت عليه من
الأئمة ، كما أشرت إليه آنفا . و أما الحافظ ابن حجر فقد تناقض كلامه في هذا
الحديث تناقضا عجيبا ، فهو تارة يقويه و تارة يضعفه في المكان الواحد ! فقد نقل
في " الفتح " ( 9 / 594 - 595 ) عن الإمام الرافعي أن الاختيار في العقيقة أن
لا تؤخر عن البلوغ ، و إلا سقطت عمن كان يريد أن يعق عنه ، لكن إن أراد أن يعق
عن نفسه فعل ، فقال الحافظ عقبه : " و كأنه أشار بذلك إلى أن الحديث الذي ورد :
" أن النبي صلى الله عليه وسلم عق عن نفسه بعد النبوة " لا يثبت ، و هو كذلك "
. ثم أخرجه من رواية البزار الضعيفة ، ثم قال : " و أخرجه أبو الشيخ من وجهين
آخرين : أحدهما : من رواية إسماعيل بن مسلم عن قتادة عن أنس . و إسماعيل ضعيف
أيضا ، فلعله سرقه من عبد الله بن محرر . ثانيهما : من رواية أبي بكر المستملي
عن الهيثم بن جميل .. و الهيثم ثقة ، و عبد الله من رجال البخاري . فالحديث قوي
الإسناد ، و قد أخرجه ابن أعين .. و الطبراني في " الأوسط " .. فلولا ما في عبد
الله بن المثنى من المقال لكان هذا الحديث صحيحا " . ثم ذكر أقوال العلماء فيه
ممن وثقه و ضعفه ، ثم قال : " فهذا من الشيوخ الذين إذا انفرد أحدهم بالحديث لم
يكن حجة " . قلت : و هذا الإطلاق فيه نظر ، يتبين لك من شرحنا السابق لتفريق
البخاري بين رواية عبد الله بن المثنى عن عمه ، فاحتج بها ، و بين روايته عن
غيره ، فاعتبر بها ، و هو مما استفدناه من كلام الحافظ نفسه في " المقدمة " ،
فلعله لم يستحضره حين كتب هذا الإطلاق . على أن ابن المثنى لم يتفرد بالحديث ،
بدليل متابعة قتادة عند إسماعيل بن مسلم - و هو المكي البصري - و هو و إن كان
ضعيفا فإنه لم يتهم ، بل صرح بعضهم أنه كان يخطىء . و قال أبو حاتم فيه - و هو
معدود في المتشددين - : " ليس بمتروك ، يكتب حديثه " . أي للاعتبار و الاستشهاد
به ، و لذلك قال ابن سعد : " كان له رأي و فتوى ، و بصر و حفظ للحديث ، فكنت
أكتب عنه لنباهته " . قلت : فمثله يمكن الاستشهاد بحديثه فيقوى الحديث به . و
أما قول الحافظ المتقدم فيه : " لعله سرقه من ابن المحرر " . فهو مردود بأن
أحدا لم يتهمه بسرقة الحديث مع كثرة ما قيل فيه . و الله أعلم . و مما سبق يظهر
لك أن الوجه الآخر عن قتادة مما أشار إليه البيهقي في كلامه المتقدم نقلا عن
الحافظ في " التلخيص " و قال هذا فيه : " لم أره مرفوعا " ، قد رآه بعد و ذكره
في " الفتح " ، و هو رواية إسماعيل هذه . و بالله التوفيق . و إذا تبين لك ما
تقدم من التحقيق ظهر لك أن قول النووي في " المجموع شرح المهذب " ( 8 / 431 -
432 ) : " هذا حديث باطل " . أنه خرج منه دون النظر في الطريق الثاني و حال
راويه ابن المثنى في الرواية ، و لا وقف على المتابعة المذكورة ، و الله أعلم ،
و قد قال الهيثمي في " مجمع الزوائد " : " رواه البزار و الطبراني في " الأوسط
" ، و رجال الطبراني رجال " الصحيح " ، خلا الهيثم بن جميل ، و هو ثقة ، و شيخ
الطبراني أحمد بن مسعود الخياط المقدسي ليس هو في الميزان " . قلت : يشير إلى
تمشيته ، و قد تابعه جمع من الثقات منهم الإمام أحمد كما تقدم . و الحديث قواه
عبد الحق الإشبيلي في " الأحكام " ، و قد ذهب بعض السلف إلى العمل به ، فروى
ابن أبي شيبة في " المصنف " ( 8 / 235 - 236 ) عن محمد بن سيرين قال : " لو
أعلم أنه لم يعق عني لعققت عن نفسي " . و إسناده صحيح إن كان أشعث الراوي له عن
ابن سيرين هو ابن عبد الله الحداني أو ابن عبد الملك الحمراني ، و كلاهما بصري
ثقة . و أما إن كان ابن سوار الكوفي فهو ضعيف ، و ثلاثتهم رووا عن ابن سيرين ،
و عنهم حفص - و هو ابن غياث - و هو الراوي لهذا الأثر عن أشعث ! و ذكر ابن حزم
في " المحلى " ( 8 / 322 ) من طريق الربيع بن صبيح عن الحسن البصري : " إذا لم
يعق عنك ، فعق عن نفسك و إن كنت رجلا " . و هذا إسناد حسن .

copié de alminhadj.fr

Cheikh Abu 'Assem

Cheikh 'Ali Rida